25  فبراير  2018 مـ

10  جمادى الثانية  1439 هـ

أخبار الديوانية

اثنينية الذييب تحتفي بالإعلامي سليمان العصيمي

اثنينية الذييب تحتفي بالإعلامي سليمان العصيمي

سليمان العصيمي في ضيافة الذييب

اثنينية الذييب تحتفي بالإعلامي سليمان العصيمي

 

في أمسية ثقافية صحفية حل الصحفي والإعلامي الأستاذ سليمان العصيمي، رئيس تحرير صحيفة الرياض السابق، ضيفاً على اثنينية الذييب الأسبوع الماضي حيث أثرى الحضور بحديث حول الإعلام والصحافة ودورهما في خضم الأحداث المتسارعة التي تمر بالمنطقة العربية وبالمملكة العربية السعودية على صعيد أقرب.

وكان الإعلامي الأستاذ مناحي الحصان قد أدار اللقاء الذي جمع عدد من الصحفيين والإعلاميين موجهاً الأسئلة إلى ضيف الاثنينية قبل أن يفتح الباب للمداخلات والأسئلة للحضور حول كل ما يخص المجال الصحفي بالمملكة.

في البداية أجاب الأستاذ سليمان العصيمي على سؤال حول رؤيته للأداء الإعلامي السعودي في ظل الظروف الراهنة والتي تمر بها المملكة والعالم العربي ككل، حيث قال: "لاشك أن الإعلام الآن يمثل السلاح والقوة العظمى لأي دولة. ورغم كثرة وسائل الإعلام وتنوعها إلا إن هناك محاولات لإبراز للسلبيات الموجودة في أي مجتمع لدرجة قد تنقلب معها الموازين". واستكمل العصيمي الحديث بقوله: "مما لا يخفى كثرة التحديات والهجمات التي يشنها الإعلام الخارجي لدى الدول المعادية على المملكة. إلأ إنني، ورغم محاولات فك الترابط الداخلي بين أفراد المجتمع بل وفك التلاحم مع القيادة، فإنني اجد أن الشعب السعودي قد وقف كالجدار الصلب ضد هذه الهجمات التي في رأيي لم تتعرض لها المملكة من قبل على الإطلاق".

ويرى الأستاذ العصيمي أن إيران قد حاولت التخريب المتعمد من قبل في ممكلة البحرين، وعندما فشلت مخططاتها بدأت محاولاتها الفاشلة مع السعودية ولكنها أيضاً لم ولن تنجح بفضل القيادة الحكيمة بالمملكة والتي تقف لها بالمرصاد.

وعن مدى قدرة الإعلام السعودي على التعامل المهني مع الهجمات الخارجية تسائل الأستاذ خالد الغانم، الصحفي بجريدة اليوم، عن الطريقة الأمثل للتصدي لمثل هذه الهجمات. ومن ناحيته فإن العصيمي يرى أن المشكلة تكمن في الإعلام الخارجي للمملكة، والذي يعاني من ضعف في قدرته على المواجهة على حد تعبيره، حيث ضرب مثالاً بأن هناك المئات من القنوات الإيرانية التي تتحدث بمختلف اللغات يجدها المسافر لأي من الدول الأوروبية وذلك لإيصال رسالتهم للعالم أجمع، في حين لا يجد الشخص قنوات سعودية أو حتى عربية ترد على هذه القنوات المليئة بالادعاءات الكاذبة والمنهج غير القويم. يقول سليمان العصيمي: "بشكل عام لسنا بالإعلام المهاجم الشرس الذي يبادر بالإساءة، الأمر الذي يتماشى مع توجه المملكة بشكل عام والتي لا تفضل البدء بالإساءة وشن الهجمات على الأطراف الخارجية".

بعد ذلك انتقل الحديث حول الإعلام الجديد، حيث وجه مناحي الحصان سؤالاً حول أثر الإعلام الجديد على الإعلام التقليدي. وأفاد الأستاذ العصيمي بأنه رغم ما يتميز به الإعلام الجديد وخاصة الصحف الإلكترونية من السرعة في نقل الخبر، إلا إن معظم هذه الصحف لا تزال تعتمد في مصادرها على الصحف الورقية. بل والأكثر من ذلك أن هناك عدم مهنية في نقل الخبر أو المقال حيث تنفله لقرائها دون أن تشير إلى مصدره ومن أين حصلت عليه أو حتى الحفاظ على اسم الكاتب.

لذلك يرى العصيمي أن عمر الصحف الورقية لازال طويلاً بالمملكة وقد يصل إلى أكثر من 20 عام على الأقل، وهو ما تخبرنها به أرقام الاشتراكات والإقبال على اقتناء الصحف خاصة بالنسبة للقراء من الفئات العمرية الأكبر سناً.

وفي مداخلة للزميل سعود الشيباني، محرر الشؤون الأمنية في صحيفة الجزيرة وجه سؤالاً لضيف الاثنينة حول مدى صحة اعتماد أكثر الصحف على الكتاب المتعاونين بدلاً من تعيين كوادر جديدة أو الاحتفاظ بالكوادر القديمة على رأس العمل. ليجيب العصيمي بأن هذا ليس صحيحاً على الأقل بالنسبة لصحيفة الرياض، مضيفاً أن هناك صحف أخرى تتجه إلى هذا الحل إذا ما تعرضت إلى أزمات مالية.

من ناحيته يرى الأستاذ فهد الصالح، المستشار بالغرفة التجارية، أن الصحف لم تعد تضم محللين متخصصين للأحداث، الأمر الذي يراه ضرورياً جداً لشرح وتحليل و جهات النظر وتوعية القارئ. وحول ذلك يرد الأستاذ سليمان بأن الصحف كثيراً ما تمنح الفرصة للكتاب والمحللين لطرح وجهات نظرهم على صفحاتها، إلا إن الكاتب بمجرد أن يشتهر بتحليلاته تستقطبه القنوات الفضائية للعمل لديها ومن ثم يترك الصحيفة. مضيفاً أن صحيفة الرياض عملت على احتواء كثير من الكتاب المتخصصين ولكن في النهاية اتجهوا للقنوات الفضائية.

 

وفي نهاية الأمسية قدم الأستاذ حمود الذييب درعاً تكريمياً للأستاذ سليمان العصيمي على ما قدمه للمجال الصحفي وتاريخه الحافل، متمنياً له دوام التوفيق والتألق والاستمرارية.

 

للمزيد 

http://www.al-jazirah.com/2016/20161020/to6.htm

http://www.alriyadh.com/1541915

شارك بتعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آراءهم فقط , دون تحمل أي مسؤولية من الموقع


جميع الحقوق محفوظة للديوانية 2015