25  فبراير  2018 مـ

10  جمادى الثانية  1439 هـ

أخبار الديوانية

فهد التخيفي: شراكتنا في التنمية سرعالميتنا

فهد التخيفي: شراكتنا في التنمية سرعالميتنا

فهد التخيفي: شراكتنا في التنمية سر عالميتنا

رئيس الهيئة العامة للإحصاء يلقي محاضرة في اثنينية الذييب 

استضافت اثنينة الذييب الأسبوع الماضي الدكتور فهد التخيفي، رئيس الهيئة العامة للإحصاء، متحدثاً رئيساً في حضور عدد من كتاب الصحف وكتاب الرأي والمثقفين من ضيوف الاثنينة. وتحدث التخيفي عن الهيئة العامة للإحصاء مستعرضاً المجهودات التي تمت على مدى العامين الماضيين لتطوير العمل الإحصائي وتحسين الخدمات التي تقدمها الهيئة لعملائها على مستوى كافة القطاعات بالدولة.

بدأ الدكتور فهد الندوة بالتأكيد على أن كافة المجهودات التي تقوم بها الهيئة العامة للإحصاء تتدور بشكل رئيسي حول الأسرة كعنصر رئيسي بالمجتمع. واستطرد قائلاً: "من البديهي أن نعرف ان كافة قطاعات الدولة بما فيها الحكومي والخاص تعمل في نهاية الأمر من أجل الأسرة، سواء من حيث العمل على تقديم الخدمات لها أو تنظيم تعاملها وتفاعلها من المجتمع من حولها. ولذلك فإن من الطبيعي أن ينصب عمل هيئة الإحصاء على الأسرة كذلك".

وتقوم الهيئة في عملها بتقديم كافة المعلومات والبيانات الإحصائية التي تطلبها الجهات والقطاعات لتحديد استراتيجيتها وطريقة عملها والقيام بدورها على أكمل وجه.

وتوقف التخيفي عند التحديات ونقاط الضعف التي كان يعاني منها العمل الإحصائي ومن أهمها بعد الهيئة في عملها عن العملاء المعنيين بهذا العمل وهي الأجهزة الحكومية وحتى شركات القطاع الخاص. وذلك من حيث عدم التواصل والتنسيق بين كافة الأطراف. وكان من التحديات أيضاً كيفية تقديم المعلومات المناسبة لكل جهاز حكومي على حدة، ويأتي ذلك من خلال التنسيق المباشر مع الجهة التي يتم تقديم الخدمة الإحصائية له.

كما أفاد التخيفي أن الهيئة عملت أيضاً على تظوير جانبين من جوانب عملها وهو تطوير الهيكل الداخلي وتطوير الجانب التقني للعمل نظراً لأهميته في الوقت الحاضر حيث عملت على تطوير الموقع الإلكتروني وتزويده بكافة التقارير والمعلومات المتاحة. وفي النهاية العمل على ربط هيئة الإحصاء السعودية بجهاز العمل الإحصائي بالأمم المتحدة حتى يكون التنسيق على مستوى عالمي. يقول التخيفي: "إن وصول أي جهاز إحصائي في أي دولة إلى المستوى العالمي يأتي من خلال الشراكة التي يقوم بها والخدمات التي يقدمها لدولته ومجتمعه"، ويضيف مؤكداً على أن: "الهيئة تعمل على إحداث كل هذه التغيرات والتطويرات لكي تواكب رؤية المملكة 2030 ولكي تصبح على استعداد لأداء دورها المنوط بها في خدمة الدولة ككل".

ومن المشاريع الإحصائية الهامة التي أنجزها الجهاز هو إنشاء نظام لإحصاء أعداد الحج والعمرة في كل عام، حيث أفاد التخيفي أنه تم اعتماد النظام بشكل رسمي بعد أن أقره صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة.

كما ستشارك الهيئة العامة للإحصاء في التعداد السكاني الذي سيجرى في عام 2020، وهو ما يتعمل الهيئة على التجهيز له من الآن من خلال التواصل مع الأسر وتهيئتها لمقابلة مندوبيها والإجابة على أسئلتهم الإحصائية والإجابة عليها. كما أنشأت الهيئة رقماً مجانياً يتيح للأسر والأفراد الاتصال بها للاستفسار عن أية معلومات يحتاجونها. يقول التخيفي: "يجري الآن العمل على اختبار وتدريب العاملين على الرقم المجاني للتأكد من كفائتهم وسوف يتم الإعلان عن الرقم بمجرد انتهاء التجارب والاستعدادات الأخرى".

وفي إجابة عن مداخلة للدكتور راشد أبا الخيل حول بطاقة الهوية الوطنية ومدى احتوائها على كافة المعلومات الممكنة عن الشخص، أفاد الدكتور فعهد أن البطاقة بشكلها الحالي لا تحتوي على كافة البيانات خاصة فيما يتعلق بعنوان السكن والعمل، كما أكد أن البطاقة الجديدة سوف تحتوي على هذه المعلومات خاصة بعد الحصول عليها من خلال تعداد 2020.

 

أما الأستاذ فهد الصالح فكانت مداخلته حول وجود إحصائيات عن عدد الفقراء بالمملكة وكذلك عدد المرضى، مشيراً إلى ضرورة خلق توأمة بين كل من وزارة الخدمة الاجتماعية ووزارة الصحة والهيئة العامة للإحصاء. وأجاب الدكتور التخيفي بأن مشكلة إحصاء عدد الفقراء تكمن في إيجاد تعريف ومستوى معين للفقير وبالتالي يسهل التعرف على الأعداد الموجودة. أما بالنسبة لأعداد المرضى فإن العمل يجري الآن على تحديد أعدادهم.

 

وفي نهاية الأمسية قام الأستاذ حمود الذييب بتسليم درع تذكارية للدكتور معالي رئيس الهيئة العامة للإحصاء تقديراً له على إنجازاته ومجهوداته في خدمة العمل الإحصائي بالمملكة.

شارك بتعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آراءهم فقط , دون تحمل أي مسؤولية من الموقع


جميع الحقوق محفوظة للديوانية 2015