25  فبراير  2018 مـ

10  جمادى الثانية  1439 هـ

أخبار الديوانية

اثنينية الذييب تناقش مخاطر عالم الاستثمار وأهمية المشاريع الريادية

اثنينية الذييب تناقش مخاطر عالم الاستثمار وأهمية المشاريع الريادية

استضافت الدكتور: أحمد السيد عمر

اثنينية الذييب تناقش مخاطر عالم الاستثمار وأهمية المشاريع الريادية

 

استضافت اثنينية الذييب الأسبوع الماضي الدكتور أحمد السيد عمر، عضو هيئة التدريس في كلية الاقتصاد بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، والذي حدد محور النقاش في الاثنينية حول مخاطر عالم الاستثمار، مقدماً العديد من النصائح التي يتعين على المستثمر الأخذ بها لكي يتجنب الخسارة في مشروعه.

في البداية افتتح الإعلامي ياسر الحكمي الندوة حيث طرح مسألة الرؤية الاقتصادية وأهميتها في دعم الاقتصاد بالمملكة وذلك في ضوء الإطار العام لرؤية المملكة 2030 للنقاش. حيث أفاد الدكتور أحمد عمر بأن رؤية عام 2030 تهتم في المقام الأول بالاعتماد على الاستثمار بكافة أنواعه ليعبر بالمملكة إلى عصر ما بعد النفط ليصبح الأخير من مقومات الاقتصاد ولكن ليس المصدر الرئيسي للدخل. يقول الدكتور عمر: "يتضح لنا هذا التوجه الاستثماري للمملكة في العديد من الاتفاقيات التي أبرمتها مع عدد من جهات العالمية والتي كانت آخرها اتفاقية سويفت بنك. وفي المجمل فإن الرؤية القادمة تعتمد على الاستثمار بنسبة تتراوح ما بين 80 إلى 85%".

ويرى الدكتور أحمد من سياسة الصناديق الاستثمارية التي تعمل الدولة على تجهيزها تعتبر من أهم الخطوات الاقتصادية التي ستعود بالنفع على الدولة في القترة القادمة. الأمر الذي سيعود بالنفع على تدعيم المشاريع الاستثمارية بالدولة وكذلك تشجيع المستثمرين الصغار على الإقدام في مشاريعهم من خلال تقديم الدعم المالي وتوفير القروض. كما يؤكد الدكتور أحمد على أن عملية إنعاش الاقتصاد في أي بلد لابد وأن تعتمد على الاستثمار في مختلف مجالات الدولة الأمر الذي تساعد عليه فكرة الصناديق الاستثمارية، بالإضافة إلى عملية إصدار السندات التي قامت بها المملكة للمرة الأولى في تاريخها بقيمة 17.5 مليار دولار.

 

بعد ذلك تطرق دكتور الاقتصاد إلى المخاطر العامة في مجال الاستثمار حيث وضح أن معنى المخاطرة في مجال الاستثمار تعني نسبة الفرق بين العوائد الحقيفية من وراء الاستثمار والعوائد المتوقعة، مشيراً إلى ضرورة أن تكون الحقيقية أعلى من العوائد المتوقعة من خلال الإدارة الجيدة لرأس المال المستثمر. وبينما تكون العلاقة طردية بين نسبة المخاطرة والربح المحقق، فإن التاجر والمستثمر يتعين عليهم الاعتماد على دراسات الجدوى لمشاريعهم قبل البدء في التنفيذ وهذا من أهم عوامل إنجاح المشاريع على كافة المجالات.

وقدم الدكتور أحمد عرضاً سريعاً لأهم المخاطر التي قد تضر بالعملية الاستثمارية وهي إدراك الوقت الأمثل لبدء المشروع وهو ما توفره دراسات الجدوى، حيث نجد الكثير من المشاريع التي أنفق عليها الملايين لكنها فشلت لعدم اختيار التوقيت المناسب. كذلك هناك ضرورة لاتباع القوانين المحدد لعملية الاستثمار في الدولة وعدم الخروج عن سياقها لضمان نجاح المشروع والحصول على العائد المتوقع منه. ومع بداية العمل بأي مشروع جديد لابد أن لا يتوقع المستثمر الحصول على العائد بشكل سريع، حيث لابد من عدم استعجال النتيجة، فضلاً عن أن دراسة الجدوى يمكنها تحديد المدة المتوقعة للحصول على العائد.

 

وفي نقطة أخير أكد الدكتور أحمد السيد عمر على أن هناك أهمية قصوى للقيام بمشاريع ريادية على يد المستثمرين المهتمين بدعم الاقتصاد في الدولة، حيث أن المشاريع الريادية والأفكار الجديدة على مجال الاستثمار هي ما يكتب لها النجاح والاستمرار بدلاً من الاستثمار في المجالات المطروقة مسبقاً والمكررة. إضافة إلى ذلك يؤكد أحمد عمر على ضرورة التنويع في المشاريع مما يكتب عمراً أطول للمشروع الاستثماري، ضارباً المثل بشركتي نوكيا وبلاك بيري، اللتان انهارتا بسبب اعتمادها على منتج واحد فقط وفي النهاية تعرضت للبيع أو الاستحواذ من قبل شركات أخرى.

 

وفي نهاية الندوة قدم الأستاذ حمود الذييب درعاً تكريمياً للدكتور أحمد السيد عمر شاكراً له حضوره الكريم ومحاضرته الشيقة والمفيدة في مجال الاستثمار والاقتصاد.

 

للمزيد انقر على الرابط التالي لجريدة الجزيرة 

http://www.al-jazirah.com/2016/20161108/to2.htm 

شارك بتعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آراءهم فقط , دون تحمل أي مسؤولية من الموقع


جميع الحقوق محفوظة للديوانية 2015