25  فبراير  2018 مـ

10  جمادى الثانية  1439 هـ

أخبار الديوانية

بحضور وفد من السفارة السودانية بالمملكة تجربة دار الزازان للنشر في ضيافة اثنينية الذييب

بحضور وفد من السفارة السودانية بالمملكة  تجربة دار الزازان للنشر في ضيافة اثنينية الذييب

بحضور وفد من السفارة السودانية بالمملكة 
تجربة دار الزازان للنشر في  ضيافة اثنينية الذييب

حركة فكرية مميزة وإضافة إلى المجال الفكري بالمملكة تلك المجهودات التي يقوم بها الدكتور عبدالله الزازان منذ أن قرر كتابة السير الذاتية للشخصيات الملهمة والناجحة في مجالها والتي تمثل نموذجاً ومثلاً يحتذى للشباب والأجيال القادمة سواء على مستوى الشخصيات السعودية أو العربية.

حل الدكتور عبدالله الزازن صاحب دار الزازان للنشر ضيفاً على اثنينية الذييب في الأسبوع الماضي للحديث عن تجربته الخاصة في كتابة المذكرات والسير الذاتية لعدد من رجال الأعمال والقياديين في المجتمع السعودي الذين أثروا وما زالوا يضيفون للحياة العملية من خلال تجاربهم الفريدة. كما شرف الأمسية سعادة د. احمد التيجاني سوار، نائب رءيس البعثة السودانية بالمملكة على رأس وفد من البعثة والذي استمع لشرح للدكتور الزازان عن دار النشر وطرق كتابة السير الذاتية.

وتحدث الدكتور الزازان عن بداياته في مجال الكتابة منذ سن الثامنة عشر حيث بدأ كاتباً بصحيفة الجزيرة، بعد ذلك انتقل لاستكمال دراسته بالولايات المتحدة الأمريكية مما أتاح له فرصة الاطلاع على مختلف الثقافات والتيارات الفكرية في العالم. بعد ذلك فكر في إنشاء دار للنشر بعد عودته للمملكة وكتابة السير الذاتية لعدد من كبار الشخصيات السعودية ورجال الأعمال من أصحاب الأيادي البيضاء في مجال تنمية المجتمع.

وأفاد الدكتور عبدالله أن دار الزازان النشر هي مؤسسة فكرية تعمل على النشر من خلال أربعة مراكز متنوعة وهي مركز الأفلام الوثائقية الذي انتج من خلاله العديد من الأفلام بالتعاون مع شركات الإنتاج، ومركز الدراسات الذي قام من خلاله بإجراء العديد من الدراسات الفكرية مثل دراسة الخارطة الفكرية والحركات الموجودة بالمملكة بتكليف من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. كما تضم دار النشر مركزاً للموسوعات صدر عنها الكثير من الموسوعات منها موسوعة مدينة الرياض، وأخيراً مركز السير الذاتية والمذكرات.

وأنتج مركز السير الذاتية عدد من السير لشخصيات سعودية من أهمها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، ورجل الأعمال الشهير الشيخ سليمان الراجحي.

يقول الدكتور الزازان عن تجربة الكتابة لسمو الأمير الوليد: "اقترحت الفكرة على الأمير الوليد في أمسية ثقافية بمنزل الشيخ عثمان الصالح، والذي كان معلماً لصاحب السمو في معهد العاصمة. وقد تحمس الوليد للفكرة وعقد معي عدة اجتماعات للتحضير لكتابة السيرة التي استغرقت عامين كاملين".

كما تحدث الزازان عن الكثير من الجوانب الإنسانية التي لمسها أثناء كتابة السيرة حيث كان ملازماً للوليد طوال فترة كتابة السيرة للوقوف عن قرب على كافة الحقائق والمعلومات حول شخصيته. يقول الزازان: "إن طريقة كتابة السير الذاتية تتطلب مجهوداً كبيراً وعملاً متقن، وهي من الأعما التي قد تمتد لعدة سنوات يجري خلالها دراسة الشخصية والالتقاء بالشخصيات المحيطة بها وحتى زيارة الأماكن التي عاشت فيها لكي ننقل للقارئ رؤية واضحة عن كل ما يتعلق بالشخصية من حقائق". ويعمل على كتابة السيرة الذاتية فريق متخصص يعمل على جمع المعلومات وبعد ذلك يعمل فريق آخر على التحقق من هذه المعلومات وتصنيفها وصياغتها ومن ثم البدء في تحرير الكتاب.

أما سيرة الشيخ سليمان الراجحي فيقول عنها الدكتور الزازان: "كانت هناك منافسة كبيرة من عدد من دور النشر العالمية لكتابة سيرة الشيخ سليمان، ولكنه فضل أن نقوم نحن بالمهمة. وركزنا في كتابة السيرة حول نجاحاته في مجال الأعمال في بيئة لم تكن لديها الكثير من مقومات النجاح والقفزات التي حققها في حياته، واستغرقت الدراسة مدة 4 سنوات".
من جهته تحدث سعادة السفير السوداني العلاقات السودانية السعودية مؤكدا عمق العلاقات على مختلف الاصعدة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية منذ. كما ألقى سعادة السفير الضوء على فرص الاستثمار المتميزة لدى دولة السودان الشقيقة والتي تعد فرصة كبيرة للمستثمرين الأجانب لاسيما من المملكة العربية السعودية. 
كما تقدم بالشكر لرجل الاعمال الاستاذ حمود الذييب على الدعوة الكريمة لحضور الاثنينية.

بعد ذلك تقدم الأستاذ حمود الذييب بالشكر لسعادة السفير والوفد المرافق على تلبية الدعوة لحضور الاثنينية.  كما تقدم بالشكر للدكتور عبدالله الزازان على إثراء الحضور بالمعلومات القيمة حول مجال كتابة السير الذاتية مقدماً درعاً تذكارية له بمناسبة تشريفه لاثنينية الذييب.

شارك بتعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آراءهم فقط , دون تحمل أي مسؤولية من الموقع


جميع الحقوق محفوظة للديوانية 2015