25  فبراير  2018 مـ

10  جمادى الثانية  1439 هـ

أخبار الديوانية

سلط الضوء على عدد من الشخصيات الرائدة اثنينية الذييب تستضيف الدكتور محسن آل حسان وحديث عن مشواره العملي

سلط الضوء على عدد من الشخصيات الرائدة  اثنينية الذييب تستضيف الدكتور محسن آل حسان وحديث عن مشواره العملي

استضافت اثنينية الذييب الأسبوع الماضي بمنزل رجل الأعمال حمود الذييب، الدكتور محسن آل حسان، رئيس ملتقى رواد ومواهب، في أمسية تحاور فيها عن رموز النجاح والمواهب بالسعودية والعالم العربي. كما استضافت الاثنينة كلاً من سعادة سفير دولة جيبوتي ضياء با مخرمة، وسعادة السفير السوداني، نائب رئيس البعثة السودانية الدكتور أحمد التيجاني، والأستاذ أحمد عسيري، رئيس تحرير صحيفة برق الإلكترونية. كما حضر الدكتور حسين حتاتة، الخبير السياحي وصاحب التاريخ الكبير والخبرة الواسعة في مجال الفندقة. هذا بالإضافة إلى عدد من الأدباء والمثقفين حيث استمعوا إلى العديد من القصص الحياتية لأشخاص بدأوا حياتهم من الصفر وتمكنوا من تحقيق طموحاتهم العملية والوصول مكانة رفيعة في المجتمع وفي مجال عملهم.

استهل الدكتور محسن حديثه بمقولة أن طريق النجاح في معظم الحالات يبدأ بالفشل. وذكر كثيراً من الأمثلة لشخصيات عالمية مثل المخترع ثوماس آديسون الذي جرب أكثر من مائة اختراع قبل أن يتمكن من اختراع أعظم اختراع للبشرية وهو المصباح الكهربائي. مما يؤكد أن طريق النجاح لابد أن يبدأ بكثير من العقبات والأخطاء التي لابد أن تقابل بالإصرار والعزيمة والثقة في أن تحقيق الهدف قادم لا محالة طالما كانت هناك رؤية واضحة وعزيمة صلبة ومثابرة دؤوبة.

وانتقل الدكتور آل حسان بعد ذلك للحديث عن مشواره العملي منذ بداياته حيث التحق بشركة أرامكو من أن كان في المرحلة المتوسطة، وبدأ يتعلم مهنة الطباعة حتى أتقنها على يد أحد الموظفين إلى أن منحته الشركة فرصة لاستكمال دراسته مع الحفاظ على وظيفته في الشركة. بعد ذلك سافر إلى أمريكا لاستكمال دراسته الجامعية حيث حصل على منحة من الحكومة السعودية لمدة خمس سنوات لإنهاء دراسته الجامعية. وخلال الخمس سنوات تمكن من الحصول على شهادته الجامعية وشهادة الماجيستير في الإعلام، واستمرت دراسته في أمريكا حتى حصل على الدكتوراه. وعندما عاد للمملكة تم تعيينه بوزارة الخارجية، وبقي بها حتى صدر القرار بنقله إلى وزارة الإعلام للعمل في التلفزيون السعودي مسؤولاً عن القناة الثانية الناطقة باللغة الانجليزية ومشرفاً على بنامج تعليم اللغة الانجليزية والذي حقق شهرة واسعة.

ومن الشخصيات الناجحة التي تحدث عنها الدكتور محسن البروفيسور عبدالمجيد الطيب عمر، السوداني الجنسية، والذي يشغل منصب مترجم خطبة الحرمين الشريفين إلى اللغة الانجليزية. من ناحيته تحدث البورفيسور عن مشواره العملي قائلاً: "كان لدي شغف كبير لتعلم اللغة الانجليزية وبرعت بها وتخصصت في الأدب الانجليزي وحفظت الكثير من أشعار رواد الأدب الانجليزي مثل شكسبير وغيره عن ظهر قلب. وبعد ذلك قررت أن يستغل هذه المهارة في اللغة الانجليزية لنقل وترجمة تعاليم الإسلام إلى اللغة الانجليزية مساعداُ بذلك في الدعوة لدين الله للناطقين بالغة الأجنبية". كما جعل البروفيسور عبدالمجيد شغله الشاغل البحث في اللغة العربية ومقارنتها باللغات الأجنبية الأخرى لإثبات قوتها ومكانتها بين باقي اللغات.

وفي نهاية الأمسية تقدم الاستاذ حمود الذييب بتسليم درع تكريمي للدكتور محسن آل حسان باعتباره شخصية قيادية ناجحة عمل بجهد على بناء نفسه والنجاح في مجاله.

شارك بتعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آراءهم فقط , دون تحمل أي مسؤولية من الموقع


جميع الحقوق محفوظة للديوانية 2015