
أهلا ومرحبا بكم في لقاءات الموسم الثقافي الجديد، وإثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 21 سبتمبر 2026م الموافق 10 ربيع ثان 1448هـ مع محاضرة بعنوان “كيف تبني فريقاً ينافس وينمو، الدكتور عبد الواحد بن ناصر الحركان.

في عالم مهني دائم التطور، أصبح بناء فريق العمل أداةً أساسيةً لتعزيز تماسك الفريق وتحفيز التعاون داخل الشركات. ظهر هذا المفهوم في سياق علم إدارة الأعمال وعلم النفس الصناعي على يد الباحث والعالم الاجتماعي إلتون مايو (Elton Mayo) في الثمانينيات، وأصبح اليوم جزءًا لا يتجزأ من تنظيم العديد من الشركات. يهدف بناء فريق العمل إلى تعزيز الروابط بين الموظفين وتحقيق انسجام أكبر بينهم. لكن، ما هو بناء فريق العمل بالضبط؟ وما الفوائد التي يمكن جنيها؟ وما هي مراحل بناء فريق العمل؟
بناء فريق العمل هو ببساطة خلق أو تعزيز الروابط بين موظفي الشركة. غالبًا ما تكون هذه اللحظات غير رسمية وتعتمد على التعاون والعمل الجماعي في بيئة خارج مكان العمل التقليدي.
معظم أنشطة بناء الفريق تكون ممتعة ومختلفة قليلًا، وتسمح بتطوير مهارات مثل التواصل، التخطيط، حل المشكلات، وإدارة النزاعات. كما تمثل فرصة لتبادل الأفكار وبناء علاقات مهنية تفيد الشركة بأكملها.
التعريف بالضيف:

الدكتور عبد الواحد بن ناصر الحركان.
أكاديمي ومستشار في التعليم والتطوير، حاصل على الدكتوراه في اللغويات التطبيقية من جامعة ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة، وله خبرة في العمل الأكاديمي والاستشاري وقيادة الفرق والمبادرات التعليمية والتطويرية.
- العمل الأكاديمي والاستشاري:يعمل مستشاراً لرئيس جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وسبق أن تولى عدداً من المناصب القيادية والأكاديمية، من بينها رئاسة قسم اللغة الإنجليزية ووكالة معهد البحوث والخدمات الاستشارية.
- القيادة وبناء الفرق: شارك في قيادة فرق ومشروعات جامعية، والعمل على التخطيط والتطوير وبناء المبادرات، مع اهتمام خاص باكتشاف الكفاءات، وتوزيع الأدوار، وبناء بيئات عمل تساعد الأفراد والفرق على النمو والاستدامة.
- التعليم والتطوير المهني: تمتد خبرته من التعليم والتدريب وتطوير المعلمين إلى تطوير البرامج والمناهج، والاستشارات الأكاديمية والتعليمية، وربط التعليم بالمهارات المهنية ومتطلبات سوق العمل.
- الاهتمامات المهنية والبحثية: يهتم بتطوير الإنسان والفرق، واللغة الإنجليزية في بيئة العمل، والمهارات القابلة للنقل، والذكاء الاصطناعي والتحولات التي يشهدها التعليم والعمل.


