عن الديوانية

إثنينية الذييب: ملتقى ثقافي سعودي

“إثنينية الذييب هي ملتقى ثقافي اجتماعي سعودي، يُعقد أسبوعيًّا تحت رعاية الأستاذ حمود بن عبد الله بن إبراهيم الذييب وأبنائه. تُعنى هذه الإثنينية بتقاليد المجتمع وأهدافه الراقية، مساهمةً في معالجة قضايا المجتمع بالحوار وتعزيز القيم الأصيلة، وفق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تحت قيادة الملك سلمان وولي عهده.

0
الفعاليات المقامة
0
المشاركون
0
المتابعون

التأسيس والتطور

تأسست إثنينية الذييب قبل خمسين عامًا بفكرة بسيطة من الأستاذ حمود الذييب في الرياض. بدأت بلقاءات أسبوعية مع الأصدقاء والمعارف، وسرعان ما تطورت هذه اللقاءات لتصبح ملتقى ثقافياً مميزًا يستقطب شخصيات متنوعة ويناقش موضوعات مهمة، مرورًا بمراحل مختلفة من التأسيس إلى الاستقرار والنضج.

موقع الإثنينية ومقرها

كانت البداية في حي الملز بالرياض، حيث استضاف الأستاذ حمود الذييب اللقاءات الأولى في منزله. ومع تطور الإثنينية، تغيرت المواقع من حي الملز إلى حي الروضة ثم إلى حي الفلاح، لتستقر أخيرًا في مقرها الحالي بحي الغدير، معكسةً مسيرة تطورها وتوسعها.

موقع الإثنينية ومقرها

إثنينية الذييب بدأت، كفكرة، قبل خمسين عامًا؛ حينما سكن الأستاذ حمود بن عبد الله بن إبراهيم الذييب مدينة الرياض بعد أن انتقل إليها من محافظة الزلفي، مسقط رأسه، وفيها التقى بالعديد من الأصدقاء والمعارف من المحافظة نفسها الذين سبقوه للاستقرار في العاصمة، وخلال فترة قصيرة تمكَّن الأستاذ حمود الذييب من تكوين علاقات جديدة مع شخصيات من الرياض في محيط عمله ومساره الاجتماعي.

          كان أبو عبد الله، حمود الذييب، يحرص على الالتقاء بهذه الصحبة في نهاية كل أسبوع لقضاء أوقات ممتعة تتخللها نقاشات، وطرح لموضوعات الساعة، وتجاذب أطراف الحديث. وقد حرص على أن تكون هذه اللقاءات يوم الخميس من كل أسبوع في منزله الكائن في حي الملز آنذاك، كما كانوا يجتمعون خلال رحلاتهم التي كانت تتم من وقت لآخر.

         نتيجة للثمار الإيجابية لهذه اللقاءات وجدواها، حرص الأستاذ/ حمود الذييب على استمراريتها، فكان منه أن اتخذ من إحدى الاستراحات شماليّ الرياض في حي الفلاح مقرًّا للاجتماع الأسبوعي بهدف ممارسة بعض النشاطات الترفيهية، وعقد الصفقات التجارية، وكذلك تبادل الخبرات والنصائح وطرح المواضيع والقضايا الاجتماعية المهمة للنقاش الهادف، ولم يكن المجلس يخلو من فقرات الشعر. 

           من هنا بدأت تتبلور فكرة الإثنينية شيئًا فشيئًا، خاصة مع ازدياد أعداد الضيوف من المعارف والأصدقاء، وحرصهم على المشاركة بانتظام، مما دفع الأستاذ حمود الذييب أن يعطي هذه اللقاءات طابعًا مميزًا ومستقرًا.

ويمكن إيجاز مراحل تطور الإثنينية على النحو التالي:

  • المرحلة الأولى: (التأسيس)

          كانت قبل نصف قرن تقريبًا، وبالتحديد سنة (1396هـ -1976م)، والمشهد فيها كان جمع من الصحبة والمعارف في مجلس الأستاذ حمود الذييب نهاية كل أسبوع حيث يتداولون العديد من الأمور العامة و الأمور ذات المحتوى والامتداد الفكري والثقافي.

  • المرحلة الثانية: (الاستمرارية والتطور)

             حينما شهدت هذه اللقاءات نوعًا من الاستقرار والتنوع بأن انتظم عقدها كل خميس مع تحديد موضوع بعينه للنقاش في كل أمسية، وعلى هوامشها عقدت أنشطة تجارية، وفعاليات ثقافية وشعرية، وزاد معها أعداد الضيوف.

  • المرحلة الثالثة : (الاستقرار والنضج)

       تعتبر ثمرة المرحلتين الأوليين، وكانت بداياتها سنة 1433هـ (2012م) ومعها تحول الملتقى إلى صالون أدبي أو ديوانية ثقافية بكل معنى الكلمة، وقد أطلق عليه اسم “الإثنينية” بعدما استقر يوم انعقاده “الإثنين” من كل أسبوع بدلاً من “الخميس”.