أهلا ومرحبا بكم في إثنينية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، ولقاء متجدد مع الثقافة هذا الأسبوع الإثنين الموافق 1 سبتمبر 2025م الموافق 9 صفر 1447هـ محاضرة ماتعة عن الذكاء الاصطناعي وتوظيفه في مجال التعليم،بعنوان: الذكاء الاصطناعي في المناهج السعودية: تقدم تقني أم تحدٍّ أخلاقي؟ مع د.علي بن محمد الجديع ..عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، ومستشار سابق بوزارة التعليم ودارة الملك عبد العزيز.
خلال السنوات الأخيرة، ازداد اعتماد قطاع التعليم على تقنية الذكاء الاصطناعي، في إطار إدراج التقنيات والممارسات الحديثة من أجل تحسين التجربة التعليمية الشاملة، فاستطاع الذكاء الاصطناعي تغيير العديد من جوانب عمليات التدريس والتعلم، إذ تمكن من إنشاء بيئات تعليمية افتراضية وإنتاج محتوى ذكي وإنشاء خطط متخصصة لكل طالب، وسد الفجوات بين التعلم والتدريس، وبالتالي بات واحدًا من أكثر الأدوات فعالية في هذا المجال.
التعريف بالضيف:
د.علي بن محمد الجديع، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، ومستشار سابق بوزارة التعليم ودارة الملك عبد العزيز.
المؤهلات العلمية:
دكتوراه في بناء المناهج وتطويرها، قسم المناهج، جامعة ويست فيرجينيا الحكومية، الولايات المتحدة الأميركية، أغسطس 2012م.
تخصص فرع ثانٍ للدكتوراه، الإدارة العامة، تخصص فرع ثالث للدكتوراه، القيادة التربوية.
ماجستير في التعليم الثانوي، جامعة ويست فيرجينيا الحكومية، الولايات المتحدة الأميركية، أغسطس 2007م.
ماجستير في الأدب العربي، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، أغسطس 2003م.
بكالوريوس لغة عربية، كلية اللغة العربية، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض، أغسطس 2003م.
الخبرات المهنية:
عضو هيئة تدريس، قسم المناهج وطرق التدريس كلية التربية، جامعة الملك سعود، الرياض، 2013م وحتى الآن…