تجربتي في تحفيظ القرآن الكريم والتعليم العام….الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله الهذلول

أهلا ومرحبا بكم في لقاءات الموسم الثقافي الجديد، وإثنينية ثقافية جديدة من إثنينيات الذييب الثقافية، موعدنا هذا الأسبوع 24 أغسطس 2026م الموافق 11 ربيع أول 1448هـ مع محاضرة بعنوان “تجربتي في تحفيظ القرآن الكريم والتعليم العام … الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله الهذلول… رئيس جمعية تحفيظ القرآن بالرياض (مكنون)، ورئيس اللجنة التنسيقية لجمعيات تحفيظ القرآن بالمملكة.

يُعتبر التعليم ركيزة أساسية في بناء المجتمعات ونهضة الأمم، فهو المفتاح الذي يفتح الأبواب أمام الأفراد لتحقيق طموحاتهم وتحسين حياتهم. فالتعليم ليس مجرد عملية نقل المعلومات، بل هو وسيلة لتوسيع المدارك وتنمية المهارات وتعزيز القدرة على التفكير النقدي والإبداعي.
كما يُسهم التعليم في تطوير شخصية الأفراد، ويمنحهم الفرصة لاكتساب المعرفة والمهارات التي تؤهلهم لمواجهة تحديات الحياة وتحقيق النجاح. كما يعزز التفاهم والتسامح بين أفراد المجتمع، كما يعمل التعليم على غرس القيم الأخلاقية والاجتماعية في نفوس الأفراد، مما يساعد في بناء مجتمع متماسك يحترم القوانين والقيم الإنسانية.

التعريف بالضيف:

الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله الهذلول

يُعد فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول من الكفاءات التربوية والإدارية التي أسهمت في خدمة التعليم والعمل القرآني، وامتدت مسيرته المهنية والتطوعية لسنوات حافلة بالعطاء والإنجاز.
بدأ مسيرته في إدارة التعليم معلمًا لمادة الرياضيات، ثم تدرج في المجال التربوي والإشرافي، فعمل مشرفًا تربويًا في إدارة تعليم الرياض، ثم مشرفًا عامًا في وزارة التعليم ورئيسًا لقسم الرياضيات بالوزارة.

ارتبط الشيخ/ عبدالرحمن الهذلول بجمعية مكنون منذ عام 1405هـ، ومنذ ذلك الحين تنقل في عدد من المناصب والمسؤوليات، وأسهم في تطوير أعمال الجمعية وبرامجها، حيث شغل:
– مدير مركز الغرب في الجمعية.
– رئيس الإشراف التربوي في الجمعية.
– مدير الشؤون الإدارية والمالية في الجمعية.
– نائب رئيس الجمعية خلال الفترة من عام 1424هـ حتى عام 1442هـ.
ومنذ عام 1442هـ وحتى تاريخه، يتولى رئاسة مجلس إدارة جمعية مكنون.
كما تولى رئاسة اللجنة التنسيقية لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة، مساهمًا في تعزيز التعاون والتنسيق بين جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، ودعم مسيرتها في خدمة كتاب الله وأهله.

تمثل مسيرة الشيخ عبدالرحمن الهذلول نموذجًا للامتداد المتوازن بين العمل التربوي، والإدارة، وخدمة القرآن الكريم؛ إذ جمع خلال مسيرته بين الخبرة التعليمية والتربوية والإدارية، وبين العطاء المتواصل في ميدان العمل القرآني، ليكون أحد الكفاءات التي أسهمت في مسيرة جمعية مكنون وتطور أعمالها وخدماتها